تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلامي أيضا ، وإن أهل الحجاز طلبوا منا التدخل في الأمر ، فأجنباهم بأن مسلمي الهند مع سائر الشعوب الإسلامية بعد المخابرة معهم ، والوقوف على آرائهم لا يوافقون على بقاء الشريف الحسين ولا أبنائه في الحجاز ، بسبب الأعمال السيئة التي عملوها مدة ثمان سنوات في الحجاز ، إن حكومة الحجاز يجب أن تكون ديمقراطية حرة خاضعة لرأي العالم الإسلامي فلهذا ، فإن جمعية الخلافة الممثلة لمسلمي الهند لا تعترف بإمارة الشريف علي ، وقد قررت أن ترسل مندوبين من قبلها إلى الحجاز.

||رئيس جمعية الخلافة دهلي شوكت علي|

* جواب حكومة نجد

شوكت علي ، رئيس جمعية الخلافة دهلي :

أخذت برقيتكم ، وإني أشكركم ومسلمي الهند على أفكاركم الصائبة ، إنه ما دام الحسين أو أحد أولاده حاكما على مكة ، فلا أمل في نشر السلام أن يتبعه ما وقع من الحوادث تقع على الحسين وحده ، وأهل الحجاز برآء من عمله ، إن الكلمة الأخيرة للعالم الإسلامي.

سلطان نجد

عبد العزيز

وفي عاشر ربيع الأول بعد صلاة الصبح غادر الشريف حسين مكة وتوجه إلى جدة ، وأقام فيها ستة أيام ، ولم يقابل في أثنائها أحدا من الناس ، وأرسل في هذه المدة بلاغا إلى رئيس وكلاء الحكومة العربية

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ١٢٢