وله يقول سوار بن أوفى :
ومنا ابن عتاب وناشد رجله ومنا الذي أدلى إلى الحي حاجبا
يعني مالكا وهو ذو الرقيبة الذي أسر حاجب بن زرارة يوم جبلة سيد تميم.
ومن عامر بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر ، ومن ولده عمرو بن ربيعة الرقاد ، وورد منهم عبد الله بن الحشرج الذي غلب على فارس أيام ابن الزبير وله يقول زياد بن الأعجم :
إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج
وكان لعبد الله امرأة يقال لها سريرة تلومه على الجود فقال :
ألا هبت تلومك أم سكن وغير اللوم أوفى للرشاد
وما دفعي بمالي دون عرضي بإسراف سرير ولا فساد
ولا أعطي الخليل إذا التقينا مكاثرتي وأمنعه تلادي
ولكني امرؤ عودت نفسي على علاتها جري الجياد
محافظة على حسبي وأرعى مساعي آل رومة والرقاد
ويتفرع من عامر بطون كثيرة وولد مرة بن صعصعة عدة أبناء ، أمهم سلول بها يعرفون ، ومن بطون هوازن قسي ، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن.
ومن هوازن : بنو سعد بن بكر بن هوازن الذين وافدهم ضمام بن ثعلبة الذي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ، وحسن إسلامه ، وقدم على قومه فدعاهم فأسلموا بسببه.