تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحبال شوامخ راسيات    وبحار مياههن غزار

ونجوم تلوح في ظلم اللي    ل تراها في كل يوم تدار

ثم شمس يحفها قمر اللي    ل وكل تابع موار

وصغير وشمط وكبير    كلهم في الصعيد يوما مزار

فالذي قد ذكرته دل على الل    ه نفوسا لها هدس واعتبار

يقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مهما نسيت فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل أحمر وهو يقول : يا معشر الناس : اجتمعوا فكل من مات فات ، وكل آت آت ، ليل داج وسماء ذات أبراج ، وبحر ثجاج ، ونجوم تزهر ، وجبال مرسية ، وأنهار مجرية ، إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون؟ أرضوا بالإقامة فأقاموا ، أم تركوا فناموا.

أقسم قس بالله قسما لا ريب فيه ، إن لله دينا هو أرضى من دينكم هذا ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رحم الله قسا ، أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده».

قال : وهذا الحديث غريب من هذا الوجه وهو مرسل إلا أن يكون الحسن سمعه من الجارود ، فالله أعلم.

وقد رواه البيهقي وابن عساكر من وجه آخر فذكر مثله أو نحوه ، ثم رواه البيهقي من طرق ، ثم قال : وإذا روي الحديث من وجه آخر وإن كان بعضها ضعيفا دل على أن للحديث أصلا. انتهى.

وأما بنو أنمار أخو ربيعة ، فدخلت قبائلهم في أهل الحجاز ، وصاروا في خثعم وأكلب ، وقبائلهم مع بطن من عنزة واستوطنوا بيشة

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١ · ص ١٠١