تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضرب التأديب.

وعند الضرب لا تتعد الجلد؛ لقول الله عز وجل: ﴿فَاجْلِدُوهُمْ﴾ فذكر الضرب على الجلد.

لا تضرب في حال الغضب، وعليك أن تتمهل وتذكر حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: « ... لا تغضب» عن أبي هريرة [رواه البخاري]. وغيَّر موضعك - اذهب - اجلس.

وعند الضرب إذا ذكر الولد الله عز وجل حال الضرب فأمسك عن الضرب؛ لأنه استغاث بالله عز وجل.

هذا والله تعالى أعلم.

في (22) من صفر سنة 1422 هـ - الرياض

كتبه

أبو أسامة

رجب رجب سلامة

المعروف بـ/ عبد الله بن رجب

* * * *

خير نية في طلب الذرية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خير نية في طلب الذريةص ٢٦