تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49].

ماذا استفادت هذه الفتاة من الخطيئة؟!

وماذا أصابت من اللذَّة والمتعة؟

وماذا لو صبرت كما صبر غيرها من العفيفات المؤمنات؟

لقد حُرِمت من الحياة النظيفة، حيث الزوج والأسرة والبيت والأولاد، ورضيت لنفسها أن تكون لعبة رخيصة في أيدي ذئاب البشر ولصوص الأعراض، والله الموعد (1).

* * *

(1) "أختاه أيتها الأمل"، ص (4 - 7).

خدعوها بقولهم حسناء · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خدعوها بقولهم حسناءص ١٧