وهذا آخر ما قصدتُ من هذا البحث، فلعلَّه جاء مستوفياً واضحاً، وعسى أنْ يكون قد حقَّق الغرض المقصود منه. والكمال لله وحده، إنَّه حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قُوَّة إلا بالله العليّ العظيم.
وصَلِّ اللهم على الهادي إلى صراطك المستقيم سيدنا مُحَمَّد، وعلى آله الطَّيبين الطَّاهرين، وارْضَ اللهم عن صحابته الغُرِّ الميامين، ومَنْ تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، [البقرة: 286].
خبر الآحاد وأثره في الأحكام · الصفحة ٤٥