تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما نقص من مرتبات المتوظفين وغيرهم

81035515

ما تحصل من أنواع طارئة

134990000

الأداء الموظف على السكر

203709000

الأداء الموظف على المشروبات

220376000

الدخل الحاصل من الدخان

14183000

الدخل الحاصل من البارود

2846500

الدخل الحاصل من المكاتب

2700000

الأداء الموظف على الخيل والكراريس

176537981

المبلغ المعين لشراء كواغد من الدين المرتب على الدولة

3000000

الدخل الحاصل من سهام طرق الحديد

3500000

ثمن أراض

7000000

القسط الرابع من المبلغ المطلوب من دولة الصين

12000000

ما بيع من غابات الدون

2000000

ثمن حطب

2110437345

2105093124

يطرح منه المصروف الآتي بيانه

5344221

فاضل المقبوض بعد المصروف

خرج دولة فرنسا.

فرنك

26500000

مرتب الإمبراطور وعائلته من الذكور والإناث

9404000

مرتب ومصروف مجلسي الساتو ووكلاء العامة

9209280

زيادة في مرتب نيشان الافتخار

385937547

فائدة الدين المؤبد

118022745

لشراء كواغد من الدين

60308617

فائدة الدين المؤقت وغيره

76607931

المرتبات العمرية

25595900

لوزارة الدولة

33167610

لوزارة الأحكام

12534200

لوزارة الخارجية

179552006

لوزارة العمالة

26472522

لوزارة المال

377173040

لوزارة الحرب

19443533

للمأمورين وغيرهم في الجزائر

167242332

لوزارة البحر والعمالات الخارجية

75820257

لوزارة العلوم والديانة

135865153

لوزارة الفلاحة والمتجر والمصالح العامة

233451248

مصروف على إدارة الدخان والمعادن

132785203

لجباية المال وصرف كواغد الدولة وغير ذلك

2095093124

جملة الخرج

9840000000

جملة الدين الذي على دولة فرنسا

اعلم أن ما تراه من الديون الكثيرة على كل دولة من دول أوروبا لم يكن ناشئا عن عدم ضبط السبب الذي يتعين لأجله اقتراض الدين، ولا عن سوء التدبير بصرف شيء من المال قل أو كثر فيما لا يلزم سياسة في نظر المجلس، ولا عن خيانة من المباشرين، وإنما السبب فيه ما يأتي شرحه؛ وهو أن العادة الدارجة في الممالك المضبوطة بالقوانين أن الدولة تقدم لمجلس وكلاء العامة جملة المصاريف المعتادة اللازمة للسنة القابلة بأوضح بيان في جميع فصولها، وما يثبت عند المجلس من المقدار اللازم لها في نظره بعد المجادلة بينه وبين الوزراء في ذلك يترتب الأداء الواجب أخذه من الأهالي في تلك السنة على مقتضاه؛ ولهذا كان قانون الأداء والمصاريف يتجدد عندهم في كل سنة . وأما إذا لزمت مصاريف غير معتادة لعمل حرب للمدافعة عن المملكة أو للهجوم على الغير إن اقتضته مصلحة الأمة السياسية أو المتجرية كحرب القريم التي صرفت فيها الدولة الفرنساوية وحدها ما يقرب من ألفي مليون فرنك، أو لمصلحة عمومية كعمل الطرقات والخلج والمراسي وتعمير المراكب الحربية وتبديل أسلحة الجيوش بالمستحدثات منها، ونحو ذلك مما يلزم لتنجيزه مبالغ وافرة لا يتيسر أخذها من الأهالي لما ينشأ عنه من ضعفهم الموجب لخلل العمران في المملكة، فإن الدولة تطلب من مجلس الوكلاء الرخصة في اقتراض المبلغ اللازم لتلك المصلحة بفائدة معلومة في السنة، والمجلس يتفاوض في أصل السبب الداعي إليها بمحضر الوزراء المقدمين لذلك من طرف الدولة المناضلين عنها، فإذا رأى غالب المجلس لزومه رخص للدولة في الاقتراض بقدره، وحينئذ تعلن الدولة للعامة بالمبلغ المطلوب وفائدته وآجاله التي يدفع فيها مقسطا، فتبادر العامة إلى قبول ذلك لما هم عليه من الثروة واتساع الآمال بسبب تنظيماتهم العادلة الضابطة لتصرفات الدولة الملزمة لوفائها بالشرط، بحيث لا يسوغ لها أن تسلم شيئا من المال إلا لمن تحققت حسن تدبيره وحسن إدارته فضلا عن أمانته؛ لأن مجلس المحاسبات يتعقب جميع مصاريف الدولة بحساب مدقق، ولما لهم في الاقتراض من الفوائد العمومية والخصوصية؛ لكونه من أهل المملكة غالبا، فهو في الحقيقة كسب من مكاسبهم كسائر الأملاك، وحينئذ لا يزاد على الأداء السنوي إلا فائدة الدين المذكور في كل سنة مثلا إذا كانت جملة المبلغ المقترض مائة مليون فرنك بخمسة في المائة، فالذي تجب زيادته في الأداء السنوي خمسة ملايين، فتنتفع الدولة وأهل المملكة في أحوال السياسة والمتجر باقتراض المبلغ المذكور لسهولة مواد العمران لهم، ولا يثقل عليهم في الأداء إلا الملايين الخمسة.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ٦٢