تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولها نيويورك بها مليون ومائة وخمسون ألف نفس، ثم فيلادلفي بها خمسمائة وثمانية وستون ألفا، ثم بروكيلين بها مائتان وثلاثة وسبعون ألفا، ثم بلتيمور بها مائتان وأربعة عشر ألف نفس، ثم ريوديجناير ومكسيكو بكل منهما مائتا ألف نفس، ثم بستون بها مائة وخمسة وسبعون ألفا، ثم سانسيناتي وأورليان بكل منهما مائة وسبعون ألفا، ثم صان لوي بها مائة واثنان وستون ألفا، ثم لهفان بها مائة وخمسون ألفا، ثم بايا بها مائة وخمسة وعشرون ألفا، ثم شيغاغو وبونزاي بكل منهما مائة وعشرة آلاف.

الباب الخامس

| في الكلام على جزر الأوقيانوس

(1) في تاريخ كشفها

اعلم أن هذه الجزر المسماة عند الإفرنج بالأسياني كان ابتداء معرفتها في سنة تسعمائة وإحدى عشرة هجرية الموافقة لسنة خمس وخمسمائة وألف مسيحية، وأول من عثر على البعض منها القبطان كويروس الإسبنيولي، وعرف باقيها في أوقات مختلفة بواسطة غيره، لا سيما القبطان كوك الإنكليزي، وتم ذلك في سنة اثنتين ومائة وألف هجرية. (2) في موقعها وتحديدها

موقعها بين إحدى وتسعين درجة ومائة وخمس درجات من الطول الشرقي، وبين خمس وثلاثين درجة من العرض الشمالي، وست وخمسين درجة من العرض الجنوبي، وهي مركبة من جزر منفصلة عن بعضها في البحر المحيط بين آسيا وأميركا وبحر الهند، وتربيع مساحة جزرها أحد عشر مليون كيلومتر، وعدد سكانها من الخمسة والثلاثين إلى الأربعين مليونا وقيل أقل من ذلك، ودولها المستقلة أربع وباقيها تابع لبعض دول أوروبا، ولما كانت هذه الجزائر بعضها منفصل عن بعض في البحر لم يتيسر لعلماء الجغرافيا تقدير طولها وعرضها ولا حساب دائرتها. (3) في ذكر جبالها الشامخة

أولها جبل مونت رواي ارتفاعه أربعة آلاف وثمانمائة وأربعون مترا، ثم جبل بيك في جزيرة فيني ارتفاعه أربعة آلاف وثمانمائة واثنا عشر مترا، ثم جبل سيميز في جزيرة جاوا ارتفاعه ثلاثة آلاف وثمانمائة وثمانية وتسعون مترا، ثم جبل مون أفير في جزيرة سومترة ارتفاعه ثلاثة آلاف وسبعمائة وعشرون مترا. (4) في ذكر أوديتها المديدة

وهو واد واحد في أوستراليا اسمه وادي موري طوله ألف كيلومتر. (5) في بيان سكان الكرة

هذا، واعلم أن جملة سكان الكرة على ما ذكرناه لكل قسم منها ألف ومائتان وثمانية وثمانون مليونا، وهو نهاية ما زعمه بعض الجغرافيين، وغيره يزعم أن عدد سكان الكرة لا يتجاوز تسعمائة وخمسين مليونا، ومن العدد المذكور مائتا مليون على الديانة الإسلامية ومائتان واحد وسبعون مليونا على النصرانية وأربعة ملايين من اليهود والباقي عبدة أوثان، والعدد المذكور للديانة الإسلامية والمسيحية حاصل من جميع من ينتسب إليهما على اختلاف مذاهبهم.

الباب السادس

| في تقسيم البحر

اعلم أن جميع البحور يطلق عليها البحر المحيط لاتصال بعضها ببعض إلا نادرا، وحدها ينتهي في الشمالي والجنوب إلى البحر الجامد الذي لا يعرف ما وراءه، ومساحة سطح البحر تقريبا ثلاثة أرباع الكرة، وأهل الجغرافيا قسموا البحر المحيط إلى خمسة أقسام أصلية كل قسم منها مركب من عدة أجزاء، القسم الأول منها المسمى ببحر القطب الشمالي، وهو البحر الكائن بين آسيا وأوروبا وبين أميركا، وهو مركب من البحر الأبيض وبحر كاره وبحر سيبيريا وبحر غلف آبي ويانيسي والبحر القطبي وبحر بيفان أدسون.

والقسم الثاني المسمى ببحر أطلانتيك، وهو البحر الكائن بين أوروبا وأفريقية وبين أميركا، وهذا البحر مركب من بحر بلتيك وبحر جرمانيا وبحر أرلاند وبحر غلف غسكونيا وبحر الروم وتوابعه وبحر غلف مكسيكو وبحر جزر أنتيل وبحر غلف غيني وبحر السكيمو وبحر غرويلاند.

والقسم الثالث المسمى بالبحر المحيط الهندي وهو الكائن بين آسيا وأفريقية وبين جزر مالغا وجزر أستراليا. والقسم الرابع المسمى ببحر الباسيفيك؛ أي ذي الراحة والسكون، وهو الكائن بين آسيا وجزر السوند وأستراليا وبين أميركا من بحر بيران وبحر أغوسك وبحر الجابون والبحر الأصفر والبحر الأزرق، وبحر الصين وبحر الأسوند وبحر مولوك وبحر سيليب وبحر غلف كاربا نتري وبحر كورالا وبحر كليفورني وبحر غلف باناما. والقسم الخامس المسمى البحر الجامد الجنوبي. ومن أراد معرفة مواقع هذه الأقسام من الكرة فليطالع صحيفتها من الخارطة؛ إذ معرفتها بالتصوير أسهل للقارئ والله أعلم.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ١٤٥