1
كتاب الرد على اليهود، كتاب الصرحاء والهجناء، كتاب المعاد والمعاش، كتاب التسوية بين العرب والعجم، كتاب السلطان وأخلاق أهله، كتاب الوعيد، كتاب البلدان، كتاب الأخبار، كتاب الدلالة على أن الإمامة فرض، كتاب الاستطاعة وخلق الأفعال، كتاب المقينين والغناء والصنعة، كتاب الهدايا (منحول)، كتاب الإخوان، كتاب الرد على من ألحد في كتاب الله عز وجل، كتاب آي القرآن، كتاب الناشي والمتلاشي، كتاب حانوت عطار، كتاب التمثيل، كتاب فضل العلم، كتاب المزاح والجد، كتاب جمهرة الملوك، كتاب الصوالجة، كتاب ذم الزنا، كتاب التفكر والاعتبار،
2
كتاب الحجر والنبوة، كتاب آل إبراهيم بن المدبر في المكاتبة، كتاب إحالة القدرة على الظلم، كتاب أمهات الأولاد، كتاب الاعتزال وفضله عن الفضيلة، كتاب الأخطار والمراتب والصناعات، كتاب أحدوثة العالم، كتاب الرد على من زعم أن الإنسان جزء لا يتجزأ، كتاب أبي النجم وجوابه، كتاب التفاح، كتاب الأنس والسلوة، كتاب الكبر المستحسن والمستقبح، كتاب نقض الطب، كتاب الحزم والعزم، كتاب عناصر الآداب، كتاب تحصين الأموال، كتاب الأمثال، كتاب فضل الفرس على الهملاج، كتاب الرسالة إلى أبي الفرج بن نجاح في امتحان عقول الأولياء، كتاب رسالة أبي النجم في الخراج، كتاب رسالته في القلم، كتاب رسالته في فضل اتخاذ الكتب، كتاب رسالته في كتمان السر، كتاب رسالته في ذم النبيذ، كتاب رسالته في العفو والصفح، كتاب رسالته في إثم السكر، كتاب رسالته في الأمل والمأمول، كتاب رسالته في الحلية، كتاب رسالته في مدح الكتاب، كتاب رسالته في مدح الوراق، كتاب رسالته في ذم الوراق، كتاب رسالته فيمن يسمى من الشعراء عمرا، كتاب رسالته في اليتيمة، كتاب رسالته في فرط جهل يعقوب بن إسحاق الكندي، كتاب رسالته في الكرم، كتاب رسالته في موت أبي حرب الصفار البصري، كتاب رسالته في الميراث، كتاب الأسد والذئب، كتاب الاستبداد والمشاورة في الحرب، كتاب رسالته في القضاة والولاة، كتاب الملوك والأمم السالفة والباقية، كتاب رسالته في الرد على القولية، كتاب العالم والجاهل، كتاب النرد والشطرنج، كتاب غش الصناعات، كتاب خصومة الحول والعور، كتاب ذوي العاهات، كتاب أخلاق الشطار. فأنت ترى أن الرجل ألف في الدين والعلم والأدب والاجتماع والاقتصاد والحيوان والنبات، وعالج كل فن من الجد والهزل، وعدد تصانيفه عظيم جدا بين مختصر ومطول، ولكن القسم الأعظم منها فقد أو لا يزال مجهولا.
| اتهامه في دينه
قل في النابغين من سلم من التهمة في دينه، لا سيما في عصر كعصر الجاحظ، كثرت فيه الفرق والمذاهب بما دخل على العرب من الفلسفة الهندية والفارسية والإغريقية، وكثر فيه الجدل في أصول الدين. وقلما تجادل شخصان ولم يرم كل منهما صاحبه بالمروق. والجاحظ، كما علمت، متكلم مناظر مرن على الجدل والحجاج، وهو فوق ذلك صاحب مقالة في المعتزلة، ومذهبه في الكلام أقرب إلى مذهب الفلاسفة، أضف إلى ذلك ظرفه ودعابته، وما ينشأ عن ذلك من تهكم لاذع يوري نار الحفيظة في قلب الخصم. ذلك أو بعضه كاف لحمل خصماء الجاحظ على رميه بالزيغ والمروق.
اتهم الجاحظ في عدالته، فرمي بالكذب في رواية الحديث. قال ابن عساكر: قال أبو العيناء: «أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه، إلا ابن شيبة العلوي فإنه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوله، فأبى أن يقبله.» قال: وكان أبو العيناء يحدث بهذا بعد ما تاب.
ورمي بالتهاون بالصلاة، قال ابن عساكر: حدث ابن أبي الدنيا المحدث بسر من رأى، قال: حضرت وليمة حضرها الجاحظ، وحضرت صلاة الظهر فصلينا وما صلى الجاحظ، وحضرت صلاة العصر فصلينا وما صلى الجاحظ، فلما عزمنا على الانصراف قال الجاحظ لصاحب المنزل: إني ما صليت لمذهب أو لسبب أخبرك به. فقال له: ما أظن أن لك مذهبا في الصلاة إلا تركها.