ثاد، داث: الثَّأْداء والدَّأْثاء: الأَمَةُ. والثَأَد: الطِّينُ المُبْتَلُّ، وثَئِدَتِ الأرضُ تَثأَد ثَأَدًا، قال:
ضرب الوليدة بالمِسْحاةِ في الثَّأَدِ «١٦٠»
باب الدال والراء و(وا ي) معهما د ور، د ي ر، د ر ي، د ر أ، ر أد، ر ي د، ر ود، أد ر، ور د، ر د أ، ر د ي مستعملات
دور: الدَوّاريُّ: الدهرُ الدَوّار بالناس، قال العجاج:
والدهر بالاِنسانِ دَواريُّ
ويقال: دارَ دَورةً واحدة، وهي المرَّةُ الواحدة يَدورُها. والدَّور قد يكون مصدرًا [في الشعر] «١٦١»، ويكون لوثًا واحدًا من دَوْر العِمامة، ودَوْرُ الحَبْلِ بالشيء «١٦٢»، ويكون لوثًا واحدًا من والدُوارُ: أن يأخُذَ الإنسان في رأسِه كهيئة الدَّوَران، تقول: دِيرَ به أي غُشِيَ عليه. والدَّوار: صَنَم كانت العرب تَنصِبُه، يجعلون موضِعًا حوله يدورون فيه، واسم ذلك الصَّنَم والموضِع الدَّوار، قال:
كما دارَ النِّساءُ على الدَّوار «١٦٣»
(١٦٠) لم نهتد إلى القائل.
(١٦١) زيادة من التهذيب.
(١٦٢) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء: ودور الخيل وغيره.
(١٦٣) لم نهتد إلى القائل.