تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأُوام: حرّ العَطَش في الجَوْف، ولم أسمع منه فعلًا، ولو جاء في شِعْرٍ: أوّمه تأويما لما كان به بأس.

أمم: اعلم أنّ كلّ شيء يضمُّ إليه سائر ما يليه فإِن العرب تُسمِّي ذلك الشَّيْء أُمًّا.. فمن ذلك: أمّ الرأس وهو: الدّماغ.... ورجلٌ مأموم. والشّجّةُ الآمّةُ: التّي تبلغ أمّ الدّماغ. والأميم: المأموم. والأميمة: الحجارة التّي يُشْدَخُ بها الرّأس، قال:

ويومَ جَلَّيْنا عن الأهاتمِ ... بالمنجنيقات وبالأمائمِ «١٤»

وقَوْلُهم: لا أُمَّ لك: مَدْحٌ، وهو في موضع ذمٍّ. وأمّ القرى: مكة، وكلّ مدينةٍ هي أُمُّ ما حولَها من القُرَى. وأمّ القرآن: كلّ آية مُحْكَمة من آيات الشّرائع والفرائض والأحكام.

وفي الحديث: إنّ أمّ الكتاب هي فاتحة الكتاب «١٥»

لأنّها هي المتقدّمة أمامَ كلّ سُورةٍ في جميع الصّلوات. وقوله [تعالى]: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا

«١٦»، أي: في اللوح المحفوظ.

(١٤) الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٣١ غير منسوب أيضا.

(١٥) الحديث في التهذيب ١٥/ ٦٣٢.

(١٦) سورة الزخرف ٤.

العين · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٨ · ص ٤٢٦