تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في نوت النّاقة:

عَرْفاء قد رفع المرار سَنامَها ... فنَوَتْ وأَرْدَفَ نابَها بسَديسِ

أي: أَسْدَسَتْ وبزلت، أراد أن يقول: أردف سديسَها بِنابٍ فقلب. وناقةٌ ناوية: كثيرةُ النِّيّ. والنَّوَى: مَخْفِضُ الجارية، وهو ما يَبْقَى من البَظْر إذا قُطِعَ المُتْكُ.. وقالت بَعْضُهنّ: ما ترك النَّخْجُ لنا من نَوَى، والنَّخْجُ: النِّكاح.

نأنأ: النّأنأةُ: الضَّعْفُ والعَجْز في الأَمْر، قال:

لَعَمْرُك ما سعدٌ بخُلَّةِ آثِمٍ ... ولا نَأْنأٍ عند الحِفاظ ولا حَصِرْ «٦٥»

وقال أبو بكر: طُوبَى لمن مات في نأنأة الإسلام «٦٦»

، أي: بَدْء الإسلام. وتقول من نأنأة العَجْز: رجل نَأْنَأٌ ونأناءٌ، وَنْأْنَأَ هو نأنأةً، والنِّساء نَأْنَأْنَ، فإِذا أمرتهنّ قلت: نأنِئْنَ.. وتنأنأت أنا، إذا ضَعُفْتُ. ونأنأتُ الرّجلَ: نَهْنَهْتُهُ عما يريد وكَفَفْتُه.

(٦٥) (امرؤ القيس)، كما في التهذيب ١٥/ ٥٤٣، واللسان (نأنأ) .

(٦٦) الحديث في اللسان (نأنأ) .

العين · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٨ · ص ٣٩٥