تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعضهم: المُيَمَّنُ: الذي يُنسَبُ إلى اليُمنِ والبَرَكة. [واليُمْنُ: نظير البَرَكة] «٤٥» . واليَمَنُ: أرضٌ وجيلٌ من النّاس. واليَمَنُ: ما كان على يمين القِبْلة من بلاد الغَوْر، قال «٤٦»:

بيتُك في اليامِنِ بيت الأَيْمَنِ

اليامن: نعت.

وفي حديث عمر: زوّدتنا أُمُّنا بيُمَيْنَتَيْها من الهبيد «٤٧»

، فإِنّما هي تصغير يمين، تقول: أعطتني كفا بيمينها هبيدًا. واليمين: اليَدُ اليُمْنى، والأَيمان: جَمْعُه. وثلاث أَيمُنٍ وأَشمُلٍ. واليمين: من القَسَم، والأَيْمانُ جماعتُهُ أيضًا. وأخذنا يَمْنًا ويَسْرًا، وهم اليامِنونَ والياسِرونَ. وأَيْمُن: حرف وُضِعَ للقَسَم، فإِذا لقيته الألف واللاّم سقطت النّون، مثل قوله: أيم الحقّ، وتقول: أيمن ربِّك، [واليمين]: يؤنّث، والجميع: الأَيْمان والأَيمُن. والعرب تقول: لَيْمُنُك وأَيمُنك في الحَلِف، يريدون به اليمين، ويقال: بل يريدون بها أيمن. ويُقال: لا أَيْمُنُك، كقولك: لا والله.

(٤٥) تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٥٢٢.

(٤٦) (رؤبة) ديوانه ص ١٦٣.

(٤٧) الحديث في التهذيب ١٥/ ٥٢٤ باختلاف في العبارة.

العين · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٨ · ص ٣٨٧