والجَرّةُ تُرَبَّبُ فتُضَرَّى تربيبًا. ودُهْنٌ مُرَبَّبٌ: مطبوخٌ بالطِّيب، قال في وصف الزِّق «٧»:
لنا خِباءٌ وراوُوقٌ ومُسْمِعةٌ ... لدى حِضاجٍ، بجَوْنِ القار، مَرْبوبِ
ويُرْوَى: لدى حِضَجْرٍ، وهو الزِّقُ العظيم. والرَّبْرَبُ: القطيع من بقر الوحش. والرَّبَّةُ: نَباتٌ في الصَّيْف، والجميع: الرِّبب. والرُّبّ: السُّلافُ الخاثر من كلّ شيءٍ من الثِّمار. والإرباب: الدُّنُوّ من كل شيء، قال ذو الرُّمّة في وَصْف الشَّوْل «٨»:
فَيُقْبِلْنَ إِرْبابًا ويُعْرِضُنَ رَهْبةً ... صُدُودَ العَذارَى واجَهَتْها المجالسُ
ورُبَّ: كلمة تُفْرِدُ واحدًا من جميع يقع على واحد يُعْنَى به الجميع، كقولك: رُبَّ خَيْرٍ لَقِيته، ويقال: رُبّتما كان ذلك، وكُلٌّ يخفِّفُ الباء، كقوله «٩»:
ألا رُبَ ناصرٍ لك من لويٍّ ... كريمٍ لو تناديه أجابا
(٧) (سلامة بن جندل) اللسان (حضج) . برواية (النار)، وديوانه ص. ٢٣٤.
(٨) ديوانه ٢/ ١١٤٠.
(٩) لم نهتد إلى القائل.