باب الثاء والفاء و(وا يء) معهما ث ف ي، ث فء، ف ثء، ء ث ف مستعملات
ثفي: الأُثْفيّة: أُفْعُولة من ثَفَّيْتُ: حجارةٌ تُنصَبُ عليها القُدُور، ويُقال: فُعْلُوية من أَثَّفتُ. يقال: قِدْرٌ مُؤَثَّفة ومُثَفَّاةٌ أَعْرَفُ وأَعَمُّ.. ويُقال: قِدْرٌ مُؤَثفاةٌ بوزن مُفَعْلاةٌ، وإنّما هي مُؤَفّعَلةٌ، لأنّ أَثفَى يُثْفِي: أَفْعَلَ يُفْعِلُ، ولكنّهم ربّما تركوا أَلِفَ أَفْعَلَ ثابتةً في يُؤَفعِلُ، لأنّ أَفَعَلَ أُخْرِجَتْ من حَدِّ فِعْلِ الثُّلاثيّ فَجُعِلت بوَزْنِ الرُّباعيّ، وكذلك: فَعَّلَ وفاعَلَ كأنّها صارت عندهم بوزن فُوْعَل وفَعيَلَ وأشباه ذلك فأتمّوها في يَفْعل بتمام ما كان فيها من الفعل الماضي. وفي بعض الأشعار:
كُرَاتُ غُلامٍ من كساء مُؤَرْنَبِ «٧٩»
أثبتوا الألف التي كانت في أرنب وهي أفعل فتركوها في مُؤَفعل. ويُقال: رجل مُؤَنْمَلٌ، أي: غليظ الأنامل، وقال: «٨٠»
وصالياتٍ كَكَما يُؤْثَفَيْنْ
أي: كما يدعين أثافيّ. ويقال: أنتَ كَكَزيدٍ، أي كرجلٍ مثل زيد، ولكنّ العَرَبَ لما حذفوا هَمزَةَ يُؤَفْعِل كان في ضَمِّه بيانٌ، وفصل بين غابر (فَعَل) و(أَفْعَل) بضَمّةِ الياءِ وفَتحِها فأَمِنوا اللَّبْسَ، واسْتَخَفُّوا ذلك فتركُوا الهَمزة.
(٧٩) التهذيب ١٥/ ١٤٩، واللسان (ثفا)، غير منسوب أيضا.
(٨٠) القائل: (خطام المجاشعي) التهذيب ١٥/ ١٤٩، واللسان (ثفا) .