تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصارَ الغديرُ بَثرًا: ذَهَبَ ماؤه وبَقِيَ شيءٌ قليلٌ، ثمّ نشر على وَجْه الأرض منه شِبْه عَرْمَضٍ.

برث: البَرْثُ: شِبهَ جَبَلٍ من رَملٍ إلاّ أن بَرْثَهُ صُلْبٌ أي تُرْبُه. ويقال: بل البَرْثُ اسهَلُ الأرض وأليَنُها، وجمعُه البُروث.

ربث: الرَّبثُ: حَبسُكَ إِنسانًا عن أمرٍ، يقال: رَبَثْتُه عن حاجته رَبْثًا، والاسْمُ: الرَّبيثَةُ. ويَبعَثُ إِبليسُ يومَ الجُمُعة شياطينه إلى الناس فيأخُذُونَ عليهم بالرَّبائِثِ، أي يُذَكِّرونهم بالحَوائجِ ليَرْبُثُوهم بها عن الجُمُعة، قال:

جَرْيَ كَريثٍ أمرُها رَبيثُ «٣٢»

وكَريثٌ أي مَكروثٌ، ورَبيثٌ أي مَرْبوثٌ. والرِّبِّيثَي «٣٣»: اسمٌ مُشتَقٌ من هذا.

باب الثاء والراء والميم معهما ث م ر، ث ر م، ر ث م، م ر ث، ر م ث مستعملات

ثمر: الثمر: حمل الشجر.

(٣٢) الشاهد في اللسان غير منسوب.

(٣٣) كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد: الربيثاء.

العين · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٨ · ص ٢٢٣