تخطَّ إلى المحتوى

والمَنْظَر مصدر كالنَّظَر، وإن فلانًا لفي مَنظَرٍ ومَسْمَع أي فيما أحَبَّ النَظَرَ إليه والاستِماع، قال:

لقد كنتُ عن هذا المَقام بمَنظَرٍ «١٩»

أي بمَعزلٍ فيما أحببت. وقال أبو زُبَيْد لغَلامه وكانَ في خَفْضٍ ودَعَةٍ، فقاتَلَ حَيًّا من الأراقِم فقُتِلَ:

قد كنتَ في منظَرٍ ومُسْتَمَعٍ ... عن نَصْر بَهْراءَ غيرَ ذي فَرَسِ «٢٠»

[والمَنْظَر: الشيءُ الذي يعجبُ الناظرَ إذا نَظَرَ إليه فسَرَّه] «٢١» . [وتقول العرب: إِنَّ فلانًا لشديدُ الناظر إذا كان بَريئًا من التُّهمة، ينظُرُ بمِلءِ عَينَيه، وشديد الكاهل أي منيع الجانب] «٢٢» . والنَّظرة من الجِنِّ تُصيبُ الإنسانَ مثلَ الخَطْفة «٢٣»، ونُظِرَ فلانٌ: أصابته نَظرةٌ فهو منظورٌ. ونَظارِ كقولك انتظِرْ، اسمٌ وُضِعَ في موضِع الأمر. وناظرُ العَين: النقطةُ السوداءُ الخالصةُ في جَوف سواد العين، [وبها يَرى الناظرُ ما يرى] «٢٤» .

(١٩) لم نهتد إلى القائل.

(٢٠) البيت في التهذيب واللسان من أصل العين.

(٢١) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(٢٢) زيادة أخرى أيضا.

(٢٣) كذا في س وأما في ص وط فهي: لحظة.

(٢٤) زيادة من التهذيب.

العين · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.