تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَوْضان، وهما لَحْمتانِ مُنْتَبِرتانِ مُكْتَنِفَتا قَطَنِها، يعني وَسَطَ الوَرِكِ، قال رؤبة:

(إذا اعتز من الرهو في انتهاض) «١٨٠» ... جاذبن بالأصلاب والأنواض «١٨١»

والنَّوْضُ: الحَرَكة كالتَّذَبْذُبِ والتَّعَثْكُلِ، وناضَ ينُوضُ نَوْضًا.

أنض: لَحْمٌ أَنيضٌ: بقي فيه نُهُوءَةٌ، أيْ لم يَنْضَجْ. وآنَضتُه إِيناضًا أي أنضَجْتُه فنَضِجَ، واللازم أَنُضَ أناضةً فهو أنيض، قال زهير:

يلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلت فهي تحت الكشح داءُ «١٨٢»

باب الضاد والفاء و(وأ يء) معهما ض ف و، ف ض و، ف وض، ف ي ض، ض ي ف، وف ض مستعملات

ضفو: ضَفَا الشَّعْرُ يَضْفُو أي كُثُرُ. (وشَعْرٌ ضافٍ، وذَنَب ضافٍ، وأنشد قوله:

(١٨٠) زيادة من التهذيب.

(١٨١) الرجز في التهذيب وانظر ملحق الديوان ص ١٧٦.

(١٨٢) البيت في التهذيب والديوان ص ٨٢.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٦٢