والطَّفَلُ: طَفَلُ الغَداةِ وطَفَلُ العشّي من لَدُنْ [أن] تَهمّ الشَّمسُ بالذّرور إلى أن يَسْتمكِنَ الصُّبح من الأَرض. طَفَلتِ الشّمْس تَطْفُلُ طَفْلًا. ثم تُضِيءُ وتُصبح، ويقال: طَفَّلَتْ تطفيلًا، أي: وَقَع الطَّفَل في الهواء، وعلى الأرض وذلك بالعَشيّ، قال لبيد: «٦١»
فتدلَّيْتُ عليه قافلًا ... وعلى الأَرضِ غَياياتُ الطَّفَلْ
والتَّطْفيلُ من كلام العرب «٦٢»: أن يأتيَ الرَّجلُ وليمة أو صنيعا لم يُدْع إليه، فَكُلُّ من فَعَل فِعْلَهُ نُسِبَ إليه، وقيل «٦٣»: طُفَيليٌّ.
لطف: اللَّطَفُ: البِرُّ والتَّكْرِمةُ. وأمٌّ لطيفةٌ بوَلَدها تُلْطِفُ [إلطافًا] . واللَّطَفُ: من طُرَفِ التُّحَف ما أَلطَفْت به أخاك ليَعْرِفَ به بِرَّك. وأنا لطيف بهذا الأمر، أي: رفيق بمُداراته. واللّطيف: الشّيء الذي لا يتجافى، من الكلام وغيره، والعود ونحوه، كلامٌ لطيفٌ، وعودٌ لطيفٌ، لَطُفَ لَطافةً.. وإنّ فيها لَلَطافةَ خَلْق: غير جسيمة.
(٦١) ديوانه ص ١٨٩.
(٦٢) فيما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣٤٩: من كلام أهل العراق.
(٦٣) من (س) . في (ص) و(ط): ويقال.