تيز: التّيّاز: الرّجلُ المُلَزَّزُ الذي يَتَتَيَّزُ في مشيه كأنّه يَتَقَلَّعُ من الأَرْض تَقَلُّعًا، قال القُطاميّ «٦٧»:
إذا التياز ذو العضلات قلنا ... إليكَ إِليكَ ضاق بها ذِراعا
باب الزاي والراء و(وا يء) معهما ز ور، وز ر، ر وز
زور: الزَّور: وَسَطُ الصَّدْر. والزور: مَيَلٌ في وَسَط الصّدر. وكَلْبٌ أَزْور: استدقّ جوشنُ زَوْره وخرج كلكله كأنّه قد خُصِر جانباه، وهو في غير الكلاب مَيَلٌ لا يكون معتدل التّربيع. قال أعرابيّ: الزَّوْر للزّائر، أي: صدرُ الدّجاجة للضّيف. ومَفازةٌ زوراء، أي: مائلة عن القصد والسّمت. والأَزْوَرُ: الذي ينظر إليك بمؤخّر عينه، قال «٦٨»:
تراهنّ خَلّفُ القَوْمِ زُورًا عيونُها
والزِّيار: سِفافٌ يُشَدُّ به الرَّحْل إلى صدر البعير، بمنزلة اللَّبَب للدّابّة، ويسمّى هذا الذي يَشُدُّ به البَيْطار جحفلة الدّابّة: زيارًا. والزّوراء: مِشْرَبةٌ مُستطيلة، شبه التَلتلة، قال النابغة:
(٦٧) ديوانه ص ٤٠.
(٦٨) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.