تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورأتني سؤر السيوف يقبضن ... يمينًا ومَفْرقًا وشمالًا

وأسأر الحاسب، أي: حسب فأَفضَلَ من حِسابه شيئًا، وفي الشِّعْر أجود لقلّة استعماله، قال «٣٢١»:

في هجمةٍ يَسْأَر منها الفائض

أي: يفضلُ الفائض من حساب المائة، لأنّه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المائة. وأسأروا في الحوض: [تركوا فيه] بقيّة، قال «٣٢٢»:

جرع الخصيّ سؤرة الثّمائل

ويقال للمرأة إذا جاوزت الشَّباب ولم يَعْدَمْها الكِبَر: إنَّ فيها لَسُؤرًا، أي: بقيّة، قال «٣٢٣»:

[إزاءُ مَعاشٍ لا يزالُ نِطاقُها] ... من الكَيس فيها سُؤرةٌ وهي قاعدُ

أسر: أَسَرَ فُلانٌ فُلانًا: شدّه وَثاقًا، وهو مأسورٌ. وأُسِرَ بالإِسار، أي: بالرِّباط، والإسِارُ: مصدرٌ كالأَسْر. ودابّةٌ مأسورُ المفاصل، أي: شديدُ لامُها، والأَسرُ: قوّة المفاصل والأوصال. وشدّ الله أَسْرَ فلان، أي: قوّة خلقه، قال الله عز

(٣٢١) لم نهتد إلى الراجز.

(٣٢٢) لم نهتد إلى الراجز.

(٣٢٣) (حميد بن ثور الهلالي) ديوانه ص ٦٦، والرواية فيه: (سورة) .

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٢٩٣