تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمينةٌ بالأَدْوية،

[وفي الحديث] «٢٧٦»: ويلٌ للمُسَمَّنات يومَ القيامة من فَتْرةٍ في العِظام «٢٧٧» .

ومُسْمَنة- خفيفة: سَمِينة، أَسمَنْتها إسمانا. وسَمَنتُ الطَّعامَ أَسْمُنُهُ سَمنًا، إذا عَمِلْتَهُ بالسَّمْن. والسَّمْنُ: سِلاءُ اللّبن. والسُّمانَى: طائر شِبْه الفَرُّوجة، الواحدةُ: سُماناةٌ، وقيل: إنه السلوى. والسمينة: قومٌ من أَهلِ الهِنْد لهم دينٌ على حِدةٍ، دُهْريّون. والسَّمّانُ: هذه الأصباغ التّي يُزَخْرَفُ بها، قال:

فما أَحدثتْ فيه العُهُودُ كأنّما ... تَلَعَّبَ بالسَّمّان فيه الزَّخارفُ

أكبَّ عليه كاتبٌ بدَواتِهِ ... يُقيمُ عليه مَرّةً ويُخالِفُ «٢٧٨»

وسِمنان: بلدةٌ. والتَّسْمِينُ: أَنْ تَقسِمَ شَيْئًا بين الشركاء فيكون في الأنصباء فضل لبعضهما على بعض فيرُدُّ كلُّ مَنْ في يده فضلٌ على

(٢٧٦) في الأصول: وقيل.

(٢٧٧) التهذيب ١٣/ ٢١.

(٢٧٨) لم نهتد إلى الشعر ولا إلى قائله.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٢٧٤