تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نس: النَّسُّ لُزُومُ امَضاءِ في كلِّ أمر، وهو سُرعة الذَّهاب لورود الماء خاصة «٥٩»، قال العجّاج:

وبَلدةٍ يسمى قَطاها نُسَّسَا «٦٠»

والتَّنساس: التَّفعال منه، قال الحُطيئة:

طالَ بها حَوْزي وتَنْساسي «٦١»

والنَسُّ: الحَثُّ السريع، والنّاسُ المصدر، ونَسَّه يَنُسُّه نَسًّا وأَنَسَستُ بعيري: حَثَثْتُه في السَّوق. والنَّسيس: جُهْدُ الإِنسان، قال أبو زُبَيْد:

اذا عَلِقَتْ مَخالِبُه بقَرْنٍ ... فقد أَودَى اذا بَلَغَ النَّسيسُ «٦٢»

أي بَلَغَ مَجُهودَه. [وأنشد:

باقي النسيس مشرف كاللدن] «٦٣»

(٥٩) هذه عبارة التهذيب وهي ما نقله الأزهري من العين وأما عبارة الأصول المخطوطة فهي:.... وهو الذهاب كورد الماء خاصة.

(٦٠) كذا في الديوان ص ١٢٧ وأما رواية التهذيب فهي:

وبند يمسي قطاه نسسا

(٦١) من عجز بيت للشاعر وتمامه كما في التهذيب:

وقد نظرتكم إيناء صادرة ... للورد طال.........

وروايته في الديوان ص ٥٣:

وقد نظرتكم عشاء صادرة ... للخمس طال بها حبسي وتنساسي

(٦٢) البيت في اللسان وعجزه في التهذيب.

(٦٣) ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل العين.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ١٩٩