تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُضَنَّ به [ويُتَنافَس فيه] «٢١» . وهذا ضِنِّي من بينِ إخواني (أي أختصُّ به وأضِنُّ بمَوَدَّته) «٢٢» .

وفي الحديث: ولا تَضْطَنّي منّي

أي لا تَتَخَلَّيْ بانبساطكِ، وهو تَفْتَعَلي مِنَ الضِّنّ.

نض: نَضيضٌ من الماءِ أي نَضٌّ قليل، كأنَّما يخرُجُ من حَجرٍ، وتقول: نَضَّ الماءُ ينِضُّ. وفلانٌ يَسْتَنِضُّ معروفَ فلانٍ أي يَستَديمُه وينالُ منهُ، قال رؤبة:

إِنْ كانَ خيرٌ منكِ مُستَنَضّا ... فَاقْنَي فشَرُّ القَول ما أمَضَّا «٢٣»

وأصابَني نَضٌّ من أمرِه أي مَكروهٌ. والنَّضْنَضَةُ: صَوْتُ الحَيّةِ، ونحوُه من تحريك الحَنكَيْنِ. وحَيَّةٌ نَضناضٌ، اذا أخرَجَتْ لسانَها تحرِّكُه. ويقال: النَّضُّ الدِّرْهَم الصامتُ. وتقول: هذا نُضاضةُ وَلَدِ أَبَوَيهِ، ونُضاضَة الماءِ وغيره أي آخره وبقيته.

(٢١) زيادة من التهذيب عن الأصل.

(٢٢) ورد في الأصول المخطوطة: شبه الاختصاص أي تكرم عليه فيضن به.

(٢٣) الرجز في الديوان ص ٨٠ وروايته في التهذيب:

....... ... فاقني فشر القول ما أنضا

العين · الجزء ٧ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ١١