تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول: جُزتُ الطَّريق جَوازًا ومَجازًا وجُؤُوزًا. والمَجاز: المصدرُ والموضعُ، والمجازةُ أيضًا. وجاوزته جِوازًا في معنى: جُزته. والجَوازُ: صكُّ المسافر. وجائزُ البيت: الخشبةُ التي تُوضع عليها أطرافُ الخَشَب. والتَّجاوُزُ: ألا تأخذه بالذَّنب، أي: تتركه. والتّجوّز: خِفّةٌ في الصّلاة والعمل وسُرعةٌ. والتَّجوٌّزُ في الدراهم: ترويجها. والمجوزة من الغنم: التي بصدرها تجويزٌ. وهو لونٌ يُخالفُ لونها.

زجو: التَّزجيةُ: دفعُ الشَّيء كما تزجّي البَقرةُ ولدها، أي: تسُوقُه. والرِّيحُ تُزجي السَّحابَ، أي: تسُوقُه سوقًا رفيقًا، قال: «١»

وصاحبٍ ذي غِمرةٍ داجَيتُه ... زَجَّيتُهُ بالقول وازدجيتُهُ

والمُزجى: القليل، من قوله عز وجل: وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ «٢» وزجا الخراجُ يَزجُو زَجاءً إذا تَيسَّرت «٣» جِبايَتُه

(١) الرجز في التهذيب ١١/ ١٥٥، واللسان (زجا) غير منسوب أيضا.

(٢) سورة يوسف/ ٨٨.

(٣) في الأصول: إذا انتشرت، وهو تصحيف، وصوابه ما روي في التهذيب عن العين، وهو ما أثبتناه.

العين · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٦ · ص ١٦٥