تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول: إنه ليَقبِضنُي ما قَبَضَكَ ويبسطني ما بَسَطكَ. وتقول: الخير يبسطهُ والشر يَقبِضهُ. وانقَبَضْتَ عنا فما قَبَضَك عنا. والتَّقَبُّضُ: التشنج. والقَبَضُ: ما جمع من الغنائم فألقي في قبضه أي مجتمعه. والقَبّاضةُ: الحمار السريع الذي يَقبِضُ العانة أي يعجلها، قال:

قَبَاضَةٌ بين العنيف واللبق «١»

باب القاف والضاد والميم معهما ق ض م يستعمل فقط

قضم: القَضْمُ أكل كل شيء دون الخضم. والحمار يَقْضَمُ الشعير، وقد اقْضَمتُه فَقَضَمَ قَضْمًا.

وفي الحديث: اخضَمُوا فسوف نَقْضَمُ

أي كلوا فسوف نجتزيء بالقليل. والقَضيمُ: الصحف البيض في شعر النابغة قال:

كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيمٌ نمقته الصوانعُ «٢»

باب القاف والصاد والدال معهما ق ص د، ص د ق يستعملان فقط

قصد: القَصْدُ استقامة الطريقة، وقَصَدَ يقصِدُ قَصْدًا فهو قاصد.

(١) (رؤبة) ديوانه ص ١٠٥

(٢) البيت في التهذيب واللسان وفي الديوان ص ٦٨.

العين · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٥ · ص ٥٤