تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتَّكفيرُ: إيماء الذمي برأسه، [لا] «١» يقال: سجد له، وإنما [يقال]: كَفَّر [له] والتَّكفيرُ: تتويج الملك بتاج، قال:

ملك يلاث برأسه تكْفِيرُ «٢»

يصف ثورا، فالتكفير هاهنا التاج نفسه. والرجل يكْفِرُ درعه بثوب كَفْرًا، إذا لبسه فوقه، فذلك الثوب كافِر الدرع. والكافر: الليل والبحر، ومغيب الشمس. وكل شيء غطى شيئًا فقد كَفَرهُ. والكافِرُ من الأرض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله أحد، ولا يمر به أحد، ومن حلها يقال: هم أهل الكُفُور. قال الضرير: هي القرى، واحدها: كَفْرٌ. ويقال: أهل الكُفور عند أهل المدائن كالأموات عند الأحياء. والكافرُ في لغة العامة: ما استوى من الأرض واتسع. والكافر: النهر العظيم، قال «٣»:

فألقيتها في الثني من جنب كافرٍ ... [كذلك أقنو كل قط مضلل]

يعني: النهر الكثير الماء. والكَفَرُ: الثنايا من الجبال، قال أمية «٤»:

(١) سقطت من الأصول وأثبتناها من اللسان.

(٢) الشطر في اللسان والتاج (كفر) بدون عزو أيضا.

(٣) (المتلمس الضبعي) - ديوانه ص ٦٥.

(٤) هو (أمية بن أبي الصلت) - ديوانه ص ٢٣٠.

العين · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٥ · ص ٣٥٧