لم تغن كدنتها الإيقار زاملة ... ولا وطاب لبون الحي والعلب
يصف ناقة لم يحمل عليها الإيقار وهي زاملة فيمحق شحمها ولحمها.
كند: الكَنُودُ: الكفور للنعمة، وقوله عز وجل: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
«١» يفسر بأنه يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
دكن: الدُّكْنة والدَّكَنُ مصدران للأَدْكَن، وهو لون يضرب إلى الغبرة والسواد، دَكِنَ يَدْكَنُ دَكَنًا. والدُّكَّانُ [فعال] «٢»، وجمعه: دَكاكين. ودَكَّنْتُ دُكّانا، أي: اتخذته.
نكد: النَّكَدُ: اللؤم والشؤم، وكل شيء جر على صاحبه شرًا فهو نَكَدٌ، وصاحبه: أَنْكَدُ نَكِدٌ. ورجال نَكْدَى وَنُكُد. والنُّكْدُ: قلة العطاء، [وألا يهنأه من يعطاه] «٣»، قال: «٤»
وأعط ما أعطيته طيبًا ... لا خير في المنكود والناكد
(١) سورة العاديات ٦.
(٢) مما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ١٢٤.
(٣) مما روي في التهذيب ١٠/ ١٢٣ عن العين، في الأصول: وأن لا تهنئه من تعطيه.
(٤) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ١٠/ ١٢٣ واللسان (نكد) بدون عزو أيضا.