تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب اللفيف من القاف القاف، والواو والياء

قوي: القوّة، من تأليف قاف وواو وياء، حملت على فعلة فأدغمت الياء في الواو، كراهية تغيير الضمة. والغعالة: قِواية وقَواية «١» أيضًا، يقال (ذلك) في الحزم، ولا يقال في البدن، قال: «٢»

ومال بأعناق الكرى غالباتها ... وإني على أمر القِواية حازم

جعل مصدر القَوِيّ على فعالة، والشعراء تتكلفه في النعت اللازم. ورجل شديد القُوَى، أي: شديد أسر الخلق ممره، أخذ من قُوى الحبل. والقُوّةُ (طاقة من طاقات) «٣» الحبل، والجميع: القُوَى.

وفي الحديث: يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوَّةً قوة «٤»،

وقال: «٥»

(١) تضبط الأولى بالكسر، أما الثانية فقد ضبطت في (ص) بالفتح، ولعله قياس على وقاية ووقاية. وليس في التهذيب والمحكم واللسان والتاج إلا واحدة مكسورة.

(٢) البيت في التهذيب ٩/ ٣٦٨، واللسان والتاج (قوا) غير منسوب أيضا.

(٣) من التهذيب ٩/ ٣٦٨. في الأصول: طاق من أطواق الحبل.

(٤) الحديث في التهذيب ٩/ ٣٦٨.

(٥) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.

العين · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٥ · ص ٢٣٦