والمَقاتِيةُ هم الخدام، والواحد مَقْتَوِيّ، وإذا جمع بالنون خفف [فقيل]: مَقتَوُونَ، وفي الخفض مَقْتَوينَ مثل أشعرين، قال:
تهددنا وتوعدنا رويدًا ... متى كنا لأمك مَقْتَوينا «١»
يعني خُدماُ.
توق: التًّوْقُ: نزاع النفس إلى الشيء، تَتُوق إليه تَوْقاَِ، وتاقَتْ نفسي إليه. ونفس تَوّاقَةٌ: مشتاقة.
تأق: التَّأَقُ: شدة الامتلاء. وتئقت القربة تَتْأَقُ تَأَقًَا، وأتْأَقَها الرجل إتآقا. وتئق فلان إذا امتلأ حزنًا وكاد يبكي. وفرس تَئِقٌ: ممتلىء جريًا. وأتْأَقْتُ القوس: نزعتها فأغرقت السهم.
وقت: الوَقْتُ: مقدار من الزمان، وكل ما قدرت له غاية أو حينًا فهو مُوَقَّتٌ. والمِيقاتُ: مصدر الوقت، والأخرة مِيقاتُ الخلق. ومواضع الإحرام مَواقيتُ الحاج. والهلال ميقات الشهر. وقوله تعالى: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
«٢»، إنما هو وُقِّتَتْ من الواو فهمز.
(١) من مطولة (عمرو بن كلثوم) المشهورة.
(٢) سورة المرسلات، الآية ١١