تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيق: الصِّيقُ: الغبار الجائل في الهواء، ويقال: صِيقَةٌ، قال رؤبة:

تترك ترب البيد مجنون الصِّيَقْ «١»

وقال:

كما انقض تحت الصِّيقِ عوار «٢»

يعني الخفاش.

باب القاف والسين و(وا يء) معهما ق وس، ق س و، وق س، ق ي س، س ق ي، س وق، وس ق مستعملات

قوس: تصغير القَوْسِ قُويسٌ، والعدد أقواسٌ ثم قِياس وقِسِيٌّ. وشيخ أَقوَسُ: منحني الظهر، وقَوَّسَ تقويسًا، وتَقَوَّسَ ظهره، وحاجب مُتَقِّوسٌ، ونوى مُتَقَوِّسٌ ونحوهما: مما ينعطف انعطاف القوسِ، قال:

ولا من رأين الشيب فيه وقَوَّسَا «٣»

وقال:

ومُسْتَقْوِس قد خرم الدهر جدره «٤»

(١) الرجز في اللسان وروايته:

يدعن ترب الأرض مجنون الصيق

. وهو في الديوان ص ١٠٦ وروايته:

يتركن ترب الأرض مجنون الصيق.

(٢) الشطر في الصحاح واللسان والتاج (صيق)، غير منسوب وفيه شيء من وزنه.

(٣) عجز بيت (لامرىء القيس) كما في اللسان وصدره:

أراهن لا يحببن من قل ماله

. وروايته في التهذيب:

ومن قد رأين....

وانظر الديوان ص ١٠٧

(٤) صدر بيت (لذي الرمة) كما في اللسان وعجزه:

شبيه بأعضاد الخبيط المهدم

وانظر الديوان ص ٦٢٨

العين · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٥ · ص ١٨٨