تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخَلَّى مكانَه أي مات. وخَلَّيْتُ عنه أي أرسَلْتُه. وخَلاَ قرن أي مضى، فهو خالٍ. والخَلِىُّ، مقصور، هو الحشيش، واختَلَيْتُه، وبه سميت المِخلاة، والواحدة بالهاء، واختِلاءُ السيف: إبانته اليد والرجل. والخَلِيُّ: الذي لا هم له، قال:

نام الخَلِيُّ وبتُّ اللَّيلَ مُرْتَفِقا ... مما أعالج من همٍ وأحزانِ «١»

وخالَيْت فلانا إذا صارعته، قال:

ولا يدري الشقي بمن يُخالي «٢»

وواحدة الخَلَى خَلاةٌ، قال الأعشى:

فلست خلاة بمن أو عدن «٣»

وأنت خِلْوٌ منه، وهي خِلْوٌ منه، ويجمع أخْلاءً. والخَلِيُّ والخَلِيَّةُ: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكُوَارةُ التي تتخذ من طين، قال:

تيمم وقبةً فيها خَلِيٌّ ... دوين النجم ذات جَنىً أنيقِ «٤»

والخَلاءُ، ممدود،: البراز، قال:

أقْبَلَتْ تنفض الخَلاءَ برجليها ... وتمشي تَخَلُّجَ المجنُونِ «٥»

وأخَلْيتُ فلانا وصاحبه، وخَلَّيْتُ بينهما. والخَلِيّةُ: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خَلايا، قال طرفة:

خَلايا سَفينٍ بالنواصف من دد «٦»

(١) لم نهتد إلى القائل.

(٢) الشطر غير منسوب في التهذيب واللسان.

(٣) عجز بيت (للأعشى) كما في اللسان وصدره:

وهو لي يكر وأشياعها

الديوان ص ٢٥

(٤) لم نهتد إلى القائل.

(٥) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة. برواية (الحلاء) بالحاء المهملة.

(٦) عجز بيت من مطولة (طرفة) وصدره:

كأن حدوج المالكية غدوة

الديوان ص ٦

العين · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٤ · ص ٣٠٧