تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن أدواء الرجال المُخَّطِ «١» ... مكانها من شامت وغبط»

أي: حد.

باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر، د خ ر، خ ر د، ر د خ مستعملات

خدر: الخِدرُ: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، وكذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير، مستور بثوب، وهو الهودج المخدُور، والجميع: أخدار وأخادير، «٣» قال:

حتى تغامز ربات الأخادير

وخَدَّرْتُ الجارية فَتَخَدَّرَتْ، وأَخْدَرْتُ لها كأخدار الظَّبية خِشْفَها في هَبطةٍ من الأرض. وأسَدٌ خادر مُخْدِر كثير الخُدور، خَدِرٌ في عرينه، وأخْدَرَه عرينه. والخادِر: المتحير، وكل شيء منع بصرا فقد أخْدَرَه، والليل مُخدر، قال العجاج:

ومُخِدر الأبصار أخدري «٤»

(١) جاء في اللسان تعليقا على مخط: كسره على توهم فاعل. وجاء في التهذيب قول الأزهري: ورأيت في شعر (رؤبة)

وإن أدواء الرجال النخط

. ورواية الديوان ص ٨٤

وإن أدواء الرجال النحط

بالحاء المهملة

(٢) ورد في اللسان رواية أخرى هي: مكانها من شمت.

(٣) ويجمع الخدر على خدور وهو معروف.

(٤) الرجز في الديوان ص ٣١٨ بهذه الرواية، وروايته في التهذيب واللسان:

ومخدر الأخدار أخدريُّ.

العين · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٤ · ص ٢٢٨