تخطَّ إلى المحتوى

وبئر هوهاء بوزن حمراء: [التي لا متعلق لها، ولا موضع لرجل نازلها لبعد جاليّهْا] «١» . والهواهي: ضربٌ من السَّيْر الواحدة: هوهاةٌ. قال «٢»:

تَغالْت يَداها بالنَّجاء وتَنْتَحي ... هَواهِيَ من سَيْرٍ وعُرْضَتُها الصَّبْرُ

وهو: حمارٌ وَهْواهٌ يُوَهْوِي حولَ عانَتِهِ شَفَقةً عليها. قال يصف الحمار: «٣»

مُقْتَدِر الضَّيْعةِ وَهْواهُ الشَّفَقْ

والكَلْبُ يُوَهْوِهُ في صَوْته [إذا جَزِعَ فردّده]، وقد يَفْعَلُه الإنسانُ. قال «٤»:

ودُونَ نَبْحِ النابحِ المُوَهْوِهِ

(١) من التهذيب ٦/ ٤٩٣، واللسان (هوة) .

(٢) التهذيب ٦/ ٤٩٣ واللسان (هوة)، غير منسوب أيضا.

(٣) (رؤبة) ديوانه ١٠٥.

(٤) (رؤبة) ديوانه ١٦٦.

العين · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.