تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المثل: الظَمَأُ القامِحُ خَيْرُ من الرِيِّ الفاضِح يُضرَبُ هذا لِما كان أوّله مَنْفَعَة وآخرهُ نَدامة. ويقال: القامِحُ الذي يَردُ الحَوضَ فلا يشرَب. ويقال: رَوِيتُ حتّى انقَمَحْتُ: أي حتى تَرَكْتُ الشَرابَ. وابِلٌِ قِماحُ.

محق: مَحَقَهُ اللهُ فانمَحَقَ وامتَحَقَ: أي ذَهَبَ خيرُه وبَرَكَتُه ونَقَصَ، قال الشاعر:

يَزدادُ حتّى إذا ما تَمَّ أعقَبَه ... كَرُّ الجَديدَيْن نَقْصًا ثمَّ يَنْمَحِقُ «١»

والمُحِاقُ: آخِرُ الشَّهْر إذا انمَحَقَ الهِلالُ فلم يُرَ، قال:

بلالُ يا ابنَ الأَنجُمِ الأَطلاقِ ... لَسْنَ بنَحْساتٍ ولا مِحاقِ «٢»

ويُرْوَي: ولا أَمحاقِ.

حمق: استَحْمَقَ الرجلُ: فَعَلَ فِعْلَ الحَمْقَى. وامرأةٌ مُحْمِقٌ: تَلِدُ الحَمْقَى. وفَرَسٌ مُحْمِقٌ: لا يَسْبِقُ نَتاجُها. وحَمَقَ حَماقة وحُمْقًا: صارَ أحمَقَ. والحُماقُ: الجُدَريّ «٣» . يقال منه رَجُلٌ مَحمُوقٌ. وانحَمَقَ في معنى استَحْمَقَ، قال:

والشَّيْخُ يَومًا إذا ما خِيفَ يَنْحَمِقُ «٤»

(١) التهذيب ٤/ ٨٢، واللسان (محق) غير منسوب فيهما أيضا.

(٢) (رؤبة) ديوانه/ ١١٦. والرواية فيه: أمحاق

(٣) في التهذيب: والحميقاء الجدري الذي يصيب الصبيان. وفي اللسان: الحماق والحميقاء: الجدري.

(٤) ورواية الشطر في اللسان:

والشيخ يضرب أحيانا فينحمق.

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٥٦