تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرَّجلُ يَحِيدُ عن الشيء حيدا وحيدانا وحيدودة [إذا صدّ عنه خوفًا وأنفه] «١»، وما لك عنه مَحِيدٌ، قال الشاعر: «٢»

يَحيدُ حذارَ الموتِ عن كلّ روعة ... فلا بدّ من موتٍ إذا كان أو قَتْلِ

دحو: دحي: المِدْحَاُة خَشَبَة يَدْحَى بها الصبيّ، فتَمُرُّ على وجْهِ الأرضِ، لا تأتي على شيء إلاّ آجْتَحَفَتْهُ. ومَطَرٌ داحٍ يَدْحَى الحَصَى عن وجه الأرض. والدَّحْوُ: البَسْطُ. والأدحي: سرب النعام، ومَوضِعُه الّذي يبيض فيه ويفرخ. والأُدْحِيُّ: منزل في السّماء بين النّعائم وسَعِدٍ الذَّابح، يُقالُ له: البَلْدَة.

دوح: الدَّوْحُ: الشَّجَرُ العِظام، الواحدة: دَوْحَة.

وحد: الوَحَدُ: المُنْفَرِدُ. رجلٌ وَحَدٌ، وثورٌ وَحَدٌ. وتفسير الرّجلِ الوَحِد: الذي لا يُعْرَفُ له أَصْلٌ. قال: «٣»

بذي الليل على مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ

والوَحْدُ- خفيفٌ-: حِدَةُ كل شيءٍ.

(١) زيادة من التهذيب ٥/ ١٨٩ من نص منقول عن العين، وقد سقط من النسخ.

(٢) المحكم ٣/ ٣٢٩ واللسان (حيد) غير منسوب أيضا.

(٣) (النابغة) ديوانه ص ٦، وصدر البيت فيه:

كأن رحلي وقد زال النهار بنا

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٢٨٠