تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقَبلَ كالشِّعْرَى وُضُوحًا ونُزْهةً ... يُواعِسُ من حُرِّ الصَّريمة معظما

يصف الثَور. وقول العجاج:

في خشاوى حُرَّةِ التَحريرِ

أي حُرَّة الحِرار «١»، أي هي حُرّة. وتحرير الكتاب: إقامةُ حُروفه وإصلاحُ السَّقَط. وحَرْوراء «٢»: مَوضعٌ، كان أوّل مجتمع الحُرُوريّة بها وتحكيمهم منها. وطائرٌ يُسمَّى ساق حر. والحُرّ في قول طَرَفة وَلَد الظَبْي حيثُ يقول «٣»:

بين أكنافِ خُفافٍ فاللِّوَى ... مُخرِفٌ يَحْنُو لرَخْص الظِّلْف حُرّ

وحَرّان: مَوْضع. وسَحابة حُرَّةٌ تَصفِها بكثرة المطر. ويقال للَّيْلة التي تُزَفُّ فيها العَروس إلى زَوْجها فلا يقدِرُ على افتِضاضها ليلةٌ حُرَّةٌ، فإذا افتَضَّها فهي ليلةٌ شَيْباء، قال «٤»:

شُمْسٌ مَوانِعُ كلَّ ليلةِ حُرَّةٍ

رح: الرَّحَحُ: انبساط الحافِر وعِرَضُ القَدَم، وكلُّ شيءٍ كذلك فهو أرَحُّ، قال الأعشى:

فلو أنَّ عِزَّ الناسِ في رأسِ صَخرةٍ ... ململمة تعيي الأرح المخدما «٥»

يعني الوَعِل يصفه بانبساط أظلافه. ويستَعمل أيضًا في الخُفَّيْن وتَرَحْرَحَتِ الفَرَسُ إذا فَحَّجَتْ قَوائِمَها لَتُبوَل. رَحْرَحان: موضع.

(١) في التهذيب واللسان: يعني حرة الذفرى.

(٢) كذا في المصادر والأصول التاريخية، وفي الأصول المخطوطة: حرور

(٣) هو (طرفة بن العبد) كما ديوانه/ ٤٩.

(٤) (النابغة الذبياني) ديوانه/ ١٠٣ وعجز البيت فيه:

يخلفن ظن الفاحش المغيار

(٥) كذا في اللسان والتهذيب في الأصول المخطوطة: المخذما

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٢٥