تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبر: الحَبَرُ والحَبارُ: أَثَر الشَّيْء. والحِبَرْ والسَّبْر: الجَمال والبَهاء، بالفتح والكسر. والحِبْر: المِداد. والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِمُ من علماء أهل الدين، وجمعهُ أحبار، ذِمِّيًا كانَ أو مُسلِمًا بعد أن يكون من أهل الكتاب. والحَبْر «١»: صُفرة تَقَع على الأسنان. والحِبَرة «٢»: ضَرْب من بُرود اليَمَن. وبُردٌ حِبَرة إنّما هو وَشْيٌ، وليس حِبَرة موضِعًا ولا شيئًا معلومًا، إنما هو كقولك: ثَوبٌ قِرْمِز، والقِرْمِز صِبْغة. والتَّحبير: حُسنُ الخَطّ، وحَبَّرْتُ الكلامَ والشِّعْرَ تحبيرًا أي: (حَسَّنْتُه) «٣»، والتَّخفيف جائز، قال رؤبة «٤»:

ما كانَ تحبيرُ اليماني البَرّادْ

أي صاحبُ البُرود. والحَبْرَةُ: النِّعْمة، وحُبِرَ الرَّجلُ حَبْرَةَ وحَبَرًا فهو محبُور، وقولُه تعالى: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

«٥»، أي: يُنَعَّمُون، قال المرار العدوي «٦»:

قد لبست الدهر من أفنانه ... كل فن ناعم منه حبر

(١) جاء في اللسان: والحبر والحبر بكسر الحاء وفتحها والحبرة بفتح الحاء وضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الأسنان.

(٢) جاء في اللسان: والحبرة والحبرة (بكسر الحاء وفتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن.

(٣) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

(٤) ديوانه ص ٣٨. في الأصول: (العجاج)، وهو سهو.

(٥) سورة الروم، الآية ١٥.

(٦) كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو: (مرار) . وقد صحف في التهذيب إلى: المزار.

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٢١٨