تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل حرباء إذا أكره صَلّ

والحَرْبةُ: الوِعاءُ مثلُ الجُوالَق.

رحب: رَحُبَ «١» الشَّيْء رُحْبًا ورَحابةً. ورجُلٌ رَحيبُ الجَوْف أي: أكول «٢» . وقال نَصْرُ بنُ سَيّار: أَرَحُبكُمُ الدُّخول في طاعة الكِرْمانيّ؟، أي: أَوَسِعكُمْ؟. هذه كلمة شاذّة على فَعُلَ مُجاوِزٍ، وفَعُلَ لا يُجاوز «٣» أبدًا. وأرْحَبُ: حَيٌّ أو مَوْضع تُنْسَبُ إليه النَّجائب الأَرْحَبِيّة. وقوله: مَرْحَبًا، أي: انزِلْ في الرُّحْب والسَّعَة، قال الليث: وسُئِل الخليل عن نَصْبه فقال: فيه كمينُ الفعل، أرادَ: انزِلْ أو أَقِمْ فنُصِبَ بفعلٍ مُضمَر، فلما عُرِفَ مَعْناهُ المُرادُ «٤» أُمِيتَ الفِعلُ. والرُّحْبَى: سِمَةٌ للعَرَبِ على جَنْبِ البعير. والرَّجْىَ: سِمَةُ العرب على جَنْبِ البعير.

برح: بَرِحَ الرجلُ يَبْرَحُ بَراحًا إذا رام من مَوضِعه. وأبرحته: [رمته] «٥» وقول الأعشى:

(١) ضبط الفعل محقق الجزء الخامس من التهذيب: رحب مثل ضرب وهو خطأ.

(٢) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فيما نسب إلى الليث فهو: واسع.

(٣) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب فيما نسب إلى الليث فهو: غير مجاوز.

(٤) في التهذيب ٥/ ٢٦ عن العين: المراد به.

(٥) زيادة للتوضيح.

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٢١٥