تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدَّعَةُ: الخفض في العيش والرّاحة. رجُلٌ مُتَّدع: صاحب دَعَةٍ وراحة. ونال فلان من المكارم وادعًا، أي: من غير أن تكلّف من نفسه مشقّة. يقال وَدُعَ يَوْدُعُ دَعَةً، واتَّدع تُدَعَة مثل اتَّهم تُهَمَة واتَّأد تُؤَدَة. قال «٣٦»:

يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَه

والتَّوديعُ: أن تودّع ثوبًا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار. والمِيدَعُ: ثوب يُجْعل وقايةً لغيره، ويوصف به الثّوبُ المبتذَلُ أيضًا الذي يصان فيه، فيقال: ثوبٌ مِيدَعٌ، قال «٣٧»:

طرحتُ أثوابيَ إلا الميدعا

والوداع: توديعُك أخاك في المسير. والوَداعُ: التَّرْك والقِلَى، وهو توديعُ الفِراق، والمصدر من كلٍّ: توديع قال «٣٨»:

غداة غدٍ تودّع كلّ عين ... بها كُحُلٌ وكلّ يدٍ خضيبِ

وقوله تعالى: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى

«٣٩» أي: ما تَرَكَكَ. والمودوعُ: المودَّع. قال «٤٠»:

إذا رأيت الغرب المودوعا

(٣٦) (لبيد) - ديوانه ٣٤٠.

(٣٧) لم نقف عليه.

(٣٨) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول.

(٣٩) الضحى ٣.

(٤٠) لم نهتد إليه.

العين · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٢ · ص ٢٢٣