تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال: ما كنت قَعُوصًا، ولقد قَعِصت قَعْصًا، قال الشاعر:

قَعُوصٌ شَريٌّ دَرُّها غير مُنْزَلِ

قصع: القَصْعُ: ابتلاعُ جُرَعِ الماء. والبَعِيرُ يقصَعُ جِرَّته إذا ردَّها إلى جوْفِهِ قال:

ولم يَقْصَعْنَه نُغَبُ «١»

والماءُ يَقْصَعُ العَطَشَ: أي يقتلُه وقَصَعَ صُؤابًا أو قَمْلةً: أي قتلها بين ظُفُرَيْهِ. وقَصَعْتُ رأس الصَّبِيَّ: ضَرَبتُه ببُسْط الكَفِّ على هامته، وقَصَع الله شَبابه: أي ذهب به وقتله. وغُلامٌ قَصْعٌ وقَصيع (إذا كان قَمِيئًا لا يَشِبُّ) «٢»، وقد قُصِع يُقْصَعُ قَصاعَة. (والجارية بالهاء) «٣» إذا كانت قميئا (لا تشِبُّ ولا تزداد) «٤» . والقِصاعُ جمعُ القَصْعَة. والقاصِعاءُ: جُحْرُ اليْربُوع الأول الذي يدخل فيه، اسم جامع له. ولا تجوز السِّين في الكلمة التي جاءت القاف فيها قبل الصَّاد إلا أن تكون الكلمة سينيَّةً لا لغة فيها للصاد.

صعق: الصُّعَاقُ: الصَّوت الشَّديد للثَّور والحمارِ، صَعَقُ صُعاقًا، قال رؤبة:

صَعِقٌ ذِبَّانُه في غَيْطلِ «٥»

(أي يموت الذباب من شدَّةِ نَهِيقه) «٦» إذا دنا منه. قال رؤبةُ يصف حمارًا وأتانه:

يَنْصاعُ من حيلةِ ضمٍّ مُدّهَقْ «٧» ... إذا تتلاَّهُنَّ صَلْصَالُ الصعق

(١) البيت (لذي الرمة) وتمامه:

حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغَليلِ ولم يقصعنه تغب

انظر الديوان ص ١٦. والبيت في اللسان (نغب) .

(٢) ما بدتا لقوسين من ك.

(٣) ما بين القوسين سقط من ك.

(٤) ما بين القوسين ساقط من ك وم وقد أثبتناها من ص وط وس.

(٥) الرجز في أساس البلاغة (لأبي النجم) وروايته فيه:

مستسأسد ذبانه في غيطل

(٦) ما بين القوسين في م: أي يموت الذباب من شدة نهيقه.

(٧) سقط الشطر الأول من الرجز من ك.

العين · الجزء ١ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ١ · ص ١٢٨