تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحمه الله تعالى (لأبي أمامة كرامة باهرة جزع هو منها، وهي في كرامات الداكالي تصدق بثلاثة دنانير فلقي تحت كراجته ثلاثمائة دينار) (1) (2) .

3- خير من رغيفك

(1) أبو أمامة الباهلي: صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزيل حمص، روى علمًا كثيرًا، قال سليم بن عامر: سمعت أبا أمامة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع: قلت لأبي أمامة: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة وروي أنه بايع تحت الشجرة، عن أبي أمامة قلت: يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فقال: «اللهم سلَّمهم وغنِّمهم» فعزونا فسلمنا وغنمنا، وقلت: يا رسول الله، مرني بعمل قال: «عليك بالصَّوم فإنه لا مثل له» فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يُلفَون إلا صُيَّامًا. عن سليم بن عامر قال: كنا نجلس إلى أبي أمامة فيحدَّثنا حديثًا كثيرًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم يقول: اعقلوا وبلِّغوا عنا ما تسمعون. توفي أبو أمامة سنة ست وثمانين. [السير للذهبي (3/359-363)].

(2) انظر: سي را‘لام النبلاء (3/362).

من عجائب الصدقة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من عجائب الصدقةص ٢١