ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرابع، إذا أراد أن يدخل بيت الخلاء فإنه يستحب أن يقدم رجله اليسرى دخولاً، لأن اليسرى تقدم للخبائث واليمنى تقدم للطيبات، ويدل لهذا حديث عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره وفي شأنه كله " هذا في الصحيحين، وأيضاً ما ثبت في الصحيحين " أن الإنسان إذا انتعل فليبدأ برجله اليمنى، وإذا خلع فليبدأ باليسرى 4" وعلى هذا نقول ما يتعلق بتقديم اليمين واليسار هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما كان من قبيل الطيبات، فهذا يقدم فيه اليمنى رجلاً أو يداً، كالأكل والشرب، واللبس، لبس السروال، أو ثوب أو فانيلا، يقدم اليمين، الوضوء الغسل تقدم اليمين.
القسم الثاني: ما كان من قبيل الخبائث: تقدم فيه اليسرى، كالاستنجاء والاستجمار خلع النعل، خلع الثوب، أو خلع السروال، يبدأ بجانبه الأيسر، ولهذا يدل حديث أبي قتادة رضي الله عنه في الصحيحين " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: و لا يتمسح من الخلاء بيمينه (1) "، وقال " لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول (2) " وإنما يمسك بيساره.
القسم الثالث: ما كان متردداً بين الأمرين: أي لم يظهر فيه التكريم ولم يظهر فيه الإهانة. فالأصل تقديم اليمنى، ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن " وقالت " وفي شأنه كله (3) " هذا مما يدل على أن ما كان متردداً فإن الأصل أن يقدم
واعتماده عليها جالساً, و اليمنى خروجاً عكس مسجد ونحوه عكس مسجد ونحوه وبعده في فضاء واستتاره ..........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البخاري ومسلم.
(2) البخاري ومسلم.
(3) البخاري ومسلم. ...
(4) البخاري ومسلم.