تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنة الأولى : أن يرتله وذكرنا معنى الترتيل .

والسنة الثانية : أن يكون على مكان مرتفع .

والسنة الثالثة : أن يكون متطهراً .

وعلى هذا لو أذن محدثاً فإنه خالف السنة ، السنة أن يكون متطهراً لكن لو أذن محدثاً نقول خلاف السنة وقد ذكر العلماء رحمهم الله أنه يكره أذان الجنب وإقامة المحدث ، والدليل على أنه يشرع أن يكون متطهراً قول النبي عليه الصلاة والسلام :" إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر " .

والدليل على أنه يصح الأذان من غير المتطهر حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه .

مستقبل القبلة جاعلاً سبابتيه في أذنيه...................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" مستقبل القبلة " هذه السنة الرابعة : أن يكون مستقبل القبلة ، ويدل لهذا ما في حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه لما رأى الملك الذي يؤذن وأنه قام على جدار وتوجه ، يعني توجه إلى القبلة .

فهذا إما يدل على أنه يشرع أن يستقبل القبلة وأيضاً كما قال العلماء رحمهم الله أنها أشرف الجهات .

" جاعلاً سبابتيه في أذنيه " هذه السنة الخامسة : أن يجعل سبابتيه في أذنيه ، والفقهاء يتفقون أن هذا يشرع .

يشرع أن يجعل السبابتين في الأذنين وإن كان بعض المالكية قالوا بأنه ليس مشروعاً وإنما هو جائز .

وورد في ذلك حديث أبي محذورة رضي الله تعالى عنه لما أذن وأنه جعل سبابتيه في أذنيه ، وهذا الحديث أخرجه الترمذي وغيره وقد صححه الترمذي فإن ثبت هذا الحديث نقول بأن هذا يشرع ، فنقول بأنه سنة وإن لم يثبت فلا تظهر المشروعية .

وأيضاً عللوا قالوا بأن هذا أرفع للصوت .

يلتفت يميناً لقوله حي على الصلاة وشمالاً لقوله حي على الفلاح......................

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٤١