.......................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهذه ثلاثة أراء ، وأذان بلال ثابت وأذان أبي محذورة مع الترجيع ثابت لكن ما ذهب إليه الإمام مالك رحمه الله من أن الأذان سبع عشرة جملة بتثنية التكبير في أوله فهذا ضعيف وإن ورد في صحيح مسلم لكنه غير ثابت والصواب أن التكبير في أوله أربع كما ورد ذلك في السنن يعني حديث أبي محذورة مع الترجيع ورد تثنيته في صحيح مسلم تثنية التكبير في أوله لكن في السنن ورد تربيع التكبير ، وعلى هذا نقول بأن الأذان له صفتان :
الصفة الأولى : أذان بلال خمس عشرة جملة هذه الصفة الأولى كما هو معروف عندنا .
الصفة الثانية : أذان أبي محذورة وهو تسع عشرة جملة يعني كأذان بلال لكن مع الترجيع ، الترجيع أربع جمل ، ومعه الترجيع الترجيع : هو أن يأتي بالشهادتين سراً بحيث يسمع من حوله فقط أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ثم بعد ذلك يعود مرة ثانية ويرفع صوته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله رافعاً صوته ، هذا يسمى الترجيع .
المذهب لا يستحب الترجيع عندهم ويقتصرون على أذان بلال دون أذان أبي محذورة ، أذان أبي محذورة هو الذي فيه الترجيع .
والصواب في ذلك : أن يقال أنه يستحب أن يؤذن تارة بأذان بلال وتارة بأذان أبي محذورة
يرتله على علو................................................................................................