كذلك أيضاً يلحق بترك الصلاة من ترك ركناً أو شرطاً من شروط الصلاة بحيث تبقى الصلاة وجودها كعدمها فمثلاً لو ترك ركن الركوع نقول الصلاة وجودها كعدمها غير صحيحة أو شرطاً مثلاً شرط رفع الحدث تبقى الصلاة وجودها كعدمها .
والأذان والإقامة فرضا كفاية.........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في الأذان والإقامة
لما ذكر المؤلف رحمه الله الصلاة وحكمها ومن تجب عليه ومن يأمر بها ... إلى آخره شرع في أحكام الأذان والإقامة لأن الأذان والإقامة إعلام لهذه الشعيرة العظيمة .
" والأذان " في اللغة : الإعلام .
وأما في الاصطلاح : فهو التعبد لله عز وجل بالإعلام بدخول وقت الصلاة بذكر مخصوص .
" والإقامة " في اللغة : مصدر أقام .
وأما في الاصطلاح : فهو الإعلام بالقيام إلى الصلاة بذكر مخصوص .
" فرضا كفاية " أفاد المؤلف رحمه الله مسألتين :
المسألة الأولى : أن الأذان والإقامة كل منهما فرض ، والدليل على الفرضية أمر لنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث مالك ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم " قال : فليؤذن لكم، هذا أمر والأمر يقتضي الوجوب .
للصلوات الخمس.........................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيضاً الدليل على أنه على سبيل الكفاية قال : أحدكم ، ولم يقل : جميعكم ، فدل ذلك على أنه إذا حصل الأذان من بعض الناس كفى ذلك ، وهذا هو المذهب أنهما فرض .