الشارع نهى كما سيف ما بيع بتقدير أن تبيعه حتى تستوفيه حتى تقبضه فما هي كيفية القبض ؟ أراد المؤلف أن يبين كيفية القبض قال المؤلف : (ويحصل ما بيع ... بذلك ) يعني ما بيع بتقدير يحصل قبضه بذلك التقدير فمثلاً – ما بيع بعد – باعه هذه الشياة كل شاة بـ(100) ريال فإذا أراد المشتري أن يقبض هذه الشياة فقبضها بكون بعدها – إذا باعه الثوب كل ذراع بكذا ، متر بكذا ، إذا أراد المشتري أن يقبض يكون بالذرع والكيل بكيله والذي يوزن بالوزن – وظاهر كلام المؤلف أنه يكتفي بالتقدير ولا يزاد على ذلك يعني : لا يشترط أن ينقله المشتري من مكان البائع . 2) والرأي الثاني في هذه المسألة أنه لا يكتفي بالتقدير بل لابد أن ينقله المشتري من مكان البائع – وهذا هو الرواية عن الإمام أحمد ، ودليل هذه الرواية حديث زيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (نهى التجار أن يبيعوا السلع حتى يحوزوها إلى رحالهم).
" وصبرة وما ينقل بنقله ، وما يتناول بتناوله ، وما عداه بتخلية "
الصبرة : الكومة من الطعام – أو مجموعة من الثياب – يعني المقصود بالصبرة- الذي بيع بغير تقدير – بغير كيل ولا وزن ،ولا عد ولا ذرع/ فهذه الصبرة
بيعها بنقلها- والذي ينقل مثل الثياب – الحيوان – بنقله – وما يتناول بتناوله – وما عداه بتخليته يعني ما عدا هذه الأشياء – كالعقار- الذي لا يتناول ولا ينقل هذا بالتخلية/ أن يخلي البائع بين المشتري وبين السلعة .
* والضابط في مثل هذه المسائل/ أنها راجعة للعرف والأعراف تختلف – فقد تكون السلع يسيرة فتكون بالتناول كالثوب والكتاب فالقبض هنا بالتناول.
لكن قد تكون السلع كبير مثل أخشاب أرز جديد مثل سيارات ضخمة – السيارات ممكن تنقل – ولكن صعب نقلها وتحريكها – فهذه تلحق بالعقار – فقبضها بالتخلية – فالبضائع الكبيرة قد يصعب نقلها فنقول هذه بالتخلية.