مثاله / يبيع عليك السيارة بما اشتريتها به/ بكم اشتريتها قال بـ(10) آلاف – فالمشتري يقبل إذا كان برأس المال؛ لأنه عرف أنه لم يربح عليه فهو كاسب لكن يتبين أن البائع صادق – اشتراها بـ(10) آلاف ولم يكذب لكنه اشتراها/ ممن لا تقبل شهادته له(ولم يبين ذلك للمشتري _ فالمشتري له حق الخيار/ لماذا له حق الخيار مع أن البائع صادق ؟
لأنه قد يحابيه فتكن السلعة قيمتها (9) ويحابي أباه يزيده فيشتريها منه بـ (10) فيقول للمشتري اشتريتها بعشرة – لكنه لو بين وقال إنه اشتراها من ابنه أو أبيه دخل المشتري على بصيرة ، لكن كونه يقول اشتريت بـ(10) وأبيع عليك بـ (10) ثم يتبين أنه اشتراها من ابنه ربما أنه قد حابى ابنه – فالسلعة قد تكون قيمتها (9) ويحابي ابنه ويزيده (10) ثم يقول للمشتري أبيعك برأس مالي الذي اشتريت به – ولم يبين للمشتري فيثبت حق الخيار للمشتري / والصواب في هذه المسألة أن ينظر – إذا كانت العلة هي المحاباة – أن ينظر – هل هناك محاباة أو ليس هناك محاباة . إذا كان الشراء وقع بثمن المثل فالعقد صحيح – ولا يثبت حق الخيار – وإذا كان البائع قد حابى من اشتراها منه – من أبيه وابنه- فنقول: حق الخيار ثابت للمشتري .
الصورة الثالثة: قال المؤلف :
" أو بأكثر من ثمنه حيلة "
قال اشتريت برأس مالي قال رأس مالي (10) آلاف ريال- وهو صادق أن رأس المال (10) ولكن فعل ذلك تحيلاً على من يشتري منه بأن يتفق مع أحدٍ من الناس .. ويقول: السلعة قيمتها (9) وأشتريها منك بـ(10) ويعني صورة العقد بـ(10) وفي الباطن (9) والزيادة سنكون شركاء فيها ، فإذا جاء مشترٍ قال اشتريت منك بـ(10)،وهو في الظاهر اشترى بـ(10) وباطناً (9) تحيلاً.