" ولا يطهر جلد ميتة بدبغٍ .. " الميتة: هي كل ما مات حتف أنفه أو ذكي ذكاة غير شرعية.
جلد الميتة هل يطهر بالدبغ أو لا يطهر؟
...........................................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا فيه خلاف
الرأي الأول: ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله: أن جلد الميتة لا يطهر بالدبغ ولا فرق عنده بين الميتة التي تؤكل إذا ذكيت وبين التي لا تؤكل
فيقول المؤلف: لا تطهر جلود الميتة بالدبغ،
والدبغ هو: إزالة النتن والرطوبة من الجلد بمواد خاصة.
وهذه المادة تختلف باختلاف الزمان، أمور الدبغ في الزمن السابق، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" يطهرها الماء والقرَظ (1) " أما الآن بسبب تقدم الصناعات فهناك أشياء خاصة والآن تستطيع أنها تدبغ الجلد وتزيل عنه رطوبته ونتنه إلى آخره، المهم لو كان عندنا ميتة – شاة ماتت – أو بقرة ماتت أو عنز أو بعير مات، فأخذنا جلدها فدبغناه، يقول المؤلف رحمه الله: لا يطهر جلد ميتة بدبغ حتى ولو كانت مأكولة، وهذا هو المشهور من المذهب، واستدلوا بحديث عبدالله بن عكيم " لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب (2) " قوله بإهاب، يشمل كل الميتات وهذا الحديث ضعيف لا يثبت، والجواب عنه جوابان:
(1) أبوداود والنسائي وصححه الألباني/2163
(2) ضعيف.