تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والأصل في تطهيرالنجاسة: القرآن والسنة والإجماع.

أما القرآن: فقول الله عز وجل ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾،

وأيضاً على قول بعض المفسرين " وثيابك فطهر " قالوا المقصود بذلك تطهيرها من النجاسة.

وأما السنة فكثير يعني: سائر أحاديث الاستنجاء والاستجمار تدل على تطهير النجاسة، وسيأتي إن شاء الله كثير من الأحاديث والإجماع قائم على ذلك.

" يجب لكل متنجس سبع غسلات ... " قوله " يجب" أي: يشترط.

" لكل متنجس " وهنا قال المؤلف رحمه الله "متنجس" ولم يقل " نجس" لأنهم يرون أن النجس لا يطهر.

يعني: فرق بين النجس والمتنجس: النجس هي النجاسة العينية، هذه لا يرون أنها تطهر (التي ذاتها وعينها نجسة).

والمتنجس: هي النجاسة الحكمية، هذه يرون أنها تطهر (النجاسة التي طرأت على محل طاهر).

" سبع غسلات " المتنجس لا يخلو من ثلاثة أقسام:

1 – القسم الأول: النجاسة المغلظة: أن تكون نجاسة مغلظة، وهي نجاسة الكلب، كما سيأتي إن شاء الله،

سبع غسلات ..........................................................................................................................

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٢٢٨